القيمة العليا والنجاح والسعادة في الحياة :الكيفية والطريقة المثلى لافضل طريق نتخذه في حياتنا

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

القيمة العليا والنجاح والسعادة في الحياة :الكيفية والطريقة المثلى لافضل طريق نتخذه في حياتنا

???? abdellah mechri ??? الخميس، 19 سبتمبر 2013 0 التعليقات
   بسم الله الذي لا الاه الى هو الرحمن الرحيم والصلات والسلام على اشرف خلق الله خير المرسلين سيدنا محمد عليه اشرف الصلات وازكى التسليم ولا عدوان الا على الضالين الظالمين
                                                        والعاقبة للمتقين اما بعد :



السلام عليكم ورحمة لله تعالى وبركاته اعزائنا واحبابنا متابعي موقع فوائد fawaie.com
اتمنى ان تكونوا على تمام الصحة والعافية .



فقد ارتئينا كتابة هذا الموضوع الذي يعتبرمشروعا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى (المشروع) ذو الجوانب العدة و المهم في حياة الفرد خصوصا  والمجتمع عموما.

نبذة عن الموضوع : هو موضوع فجائي نفتح فيه عدة ابواب للنقاش والحوار الروحي بدرجة عليا وجسدي بدرجة اقل,وهو خارج عن المألوف واتمنى ان يعجبكم .

هذا المشروع البسيط لصناعة فكر بشري معاصر وراقي فقط عليك اكمال القرائة الى الاخر .رغم اني على يقين ان لا احد يستطيع القرائة في هذه الايام .

ما سنتكلم عنه هو توضيح تجريبي لعدة طرق ومسارات تشمل جميع الممارسات والتعاملات في هذه الحياة .

اذكر منها :

-الزهد في الحياة والاكتفاء بالموجود .
-التميزعن طريق معاملة الاخرين حسب عقولهم.
-السبيل الى الابتعاد عن مسالك الشيطان ماظهر منها وما بطن
-اشياء بسيطة قد تجعل من الانسان سيد زمانه
عوامل تساعد على تعزيز الثقة في النفس




طبعا كلنا نعيش في هذا الزمان التعيس,والذي وصل الى آخر أجزائه,وقد يمثل جيلنا هذا أو الجيل الذي يليه بطولة اخر الفصول في هذا المسلسل البشري القصير, فلا احد يدري متى نهاية المطاف واين هوآخر المآل فقد جاء في حديث خير الانام محمد عليه الصلاة والسلام عن انس ابن مالك انه سمع الرسول صلى الله عليه وسلم يقول  بعثت أنا والساعة هكذا " . وأشار بالسبابة والوسطى. 
                                                                                                                                             اخرجه مسلم


 ماهية ومكانة الحياة الدنيا في نفوس بني البشر:

الحياة الدنيا : هي دار خلقها الله عز وجل وجعلها موطن بلاء واستقصاء لبني ادم والجن ووضع فيها الشياطين لتبيين المؤمنين من الكافيرين.



وهي عبارة عن حيز زماني ومكاني لا يساوي عند الله حتى مقدار بعوضة.

 روى الترمذي وابن ماجة واللفظ للترمذي:

 "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ7 "لَوْ كَانَتْ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ"

وللاسف مانشاهده الان يتخال تماما مع ما وصى به حبيبنا قبل موته وارتقائئه الى الرفيق الاعلى

-نحن نرى الشعوب :
   *تتقاتل وتتناحر من اجل غايات ومصالح (قذرة).
   *صارت صلة الرحم والقرابات والصداقات تقطع من اجل منافعع دنيوية (حقيرة).....وكانها قيمتها            اغلى من صلة الرحم!!!
-نحن نرى الحكام :
    *يقتل بعضهم بعضا من اجل الحكم بدون الشعور باي مسؤولية ممكنة
*يستعملون نفوذهم لظلم البلاد والعباد بدل الخدم ليل نهار لاخلاء ذممهم عند الرب يوم الحشر..

والسعادة : لا تكتسب ابدا بهذه الطريقة لانها ستجعل الانسان كئيبا مشحونا غير راض بما قسم الله عليه متطلعا ومنتقما .
والذي يجب ان يكون عليه هو التسامح,التآخي,وترك الاولويات,واتاحة الفرض,والتفضل على الاخرين ولو على الحساب الشخصي, وهذا سيولد رضى بالنفس وسعادة غامرة ان شاء ربنا عز وجل.
المثل الشهير الذي نسمعه دائما ولا نفهمه في اغلب الاحيان يقول : 
                                       >><< القناعة كنز لا يفنى >><<

عوامل تعزز الثقة في النفس:

الثقة بالنفس : هي عامل نفسي يحفزويكبح كل حسب ثقته بنفسه,و قديسبب للكثيرين مشكلة وقد يكون مصدر قوة للكثيرين غيرهم .

سوف نذكر في مايلي عوامل ونقاط اساسية تساعد على توليد ثقة طبيعية للنفس بقاعدة لا افراط ولا تفريط :


* التحمل الكامل للمسؤليات فهي تُشعر الشخص بأهميته 

* النشاط الدائم وشغل الوقت بأشياء مفيدة ومتنوعة 

* التفائل ومحادثت النفس بايجابية ومشاورتها وتحقيق تطلعاتها

* المشاركة في المناقشات والحوارات المتعددة وعدم الخجل في ابداء الراي ابدا 

* التركيز على تنمية العقل وفتح جدرانه بالتثقيف والمطالعة الموجهة

* مساعدة الأخرين على تجاوز صعوباتهم ومشاكلهم الخاصة 

* الإهتمام بالمظهر الخارجي والهندام السليم كما وكيفا في اطار الشريعة الاسلامية طبعا


اما في مايخص الابتعاد عن مسالك الشيطان
فهي من اساسيات مشروعنا لان ذلك يمثل قاعدة لما نحاول الوصول اليه وهو (الانسان الكامل) الى حد ما والكمال لله .
فمقارعة الشيطان تعتبر من افضل الاعمال التعبدية لله عز وجل كفائدة أولى ومن اصل و كمال الشخصية وعدم التبعية.

الميوعة الاخلاقية يا اخواني تعبر عن اكبر ضعف نفسي وجسمي في حياة الفرد والمجتمع وتعبر عن انعدام النضج العقلي
 للافراد حتى لو بدى ممارسوها بغير ذلك, وببساطة تبعية مفرطة للميولات الجسدية والغرائز الحيوانية ويتجلى ذلك في :

اتباع النفس و الهوى.
عدم القدرة على التحكم بالذات.
اتباع مسالك الشيطان التي يدعوا اليها صباح مساء .
 ترهلات واختلالات نفسية وجسدية تسبب انفصام الشخصية نتيجة التناقض الحاصل بين التفكير والتطبيق

وهذه النقاط على وجه العموم لا للحصر, وهي نتيجة ضعف ظاهر بل مفرط في شخصية المصاب, اعيد اكررأن اغلبية المصابين لا يشعرون بنفسهم الا بعد فوات الاوان              <<  فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين >>


ننتقل الان الى المحور المميز والمهم في هذا المشروع

طريقة معاملة الناس حسب عقولهم وحسب معاملاتهم

هذا الجزئ يحتاج القليل من التركيز للفهم الجيد لذلك ارجوا الانتباه جيدا للمعاني المقصودة.

تفكير البشر مختلف :فكل ينضح بما في جوفه خيرا كان ام شرا كان ولكن المشكلة في معاملة كل هؤلاء فليس الناس سواسية وليس كل الناس تستحق الاحترام والتقدير وطبعا ليس كلا تستحق الاذلال والاحتقار
فما هي الطرق المثلى لمعاملاتنا اليومية وكيف نختار طريقة المعاملة تماشيا مع كل شخص على حدى

البشر هم عدة اصناف والوان ولكن اللب واحد
نستطيع ان نقسم البشر الى ثلاث انواع
المتكبر
المتواضع
المصلحي او (صاحب المصلحة)
المتقلب (كحالة الطقس تماما


وهذا شرح موجز للتعامل مع هذه الحالات عموما ويعود تحديدها لكم 

قليل من الناس هم من يملكون اليد العليا في معاملات الخارجية مع غيرهم وهذا نابع من خبرة كبيرة في الحياة,وملاقات العديد من الاشخاص ذوي التفكير المختلف من العادي الى الشاذ 
لن أوغل كثيرا وسنبدا على بركة الله :
وستكون الاجابة على شكل تسائلات لا غير والفهم عليك طبعا
يمكنك ان تلاقي اشخاص معينين لاول مرة ويدخلون في قلبك من الوهلة الاولى وقد يحدث عكس ذلك .
ويمكنك ان تجبر على التعامل مع اشخاص يوميا وانت كاره لذلك كالزملاء في العمل او الجامعة او الحي ...الخ
وقد تحسن لشخص ما او تساعده فينقلب عليك , وقد يشكر فعلتك
وقد تقدر شخصا ما اكثر مما ينبغي فيظن انه افظل منك وترى منه ما لم تتوقعه
وقد يرى فيك اشخاص اخرون قيمة اكبر ان تكبرت عليهم
وقد يراك كالذبابة ان تواضعت 
كل ودرجة تفكيره كل ورجاحة عقله.
فقط عليك انت ان تميز الفعل الصحيح في المكان الصحيح ولا تتسرع في الحكم على الناس ولو بعد سنة من المعاشرة لانك قد تصدم لو وثقت باحد ليس من اهل الثقة او تجاهلت احدا انت في حاجة اليه اكثر من الذي تجري خلفه.

اتمنى من كل قلبي ان تكونو قد فهمتم ما اقصده في هذا المشروع البسيط لصناعة فكر بشري معاصر في حدود الشريعة الربانية.

وفي الاخير نرجوا تعليقاتكم و اضافاتكم للموضوع وسنقرأها بالهتمام كبير وسنضعها ان شاء الله في الجزء الثاني من هذا المشروع .استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه واوصيكم ونفسي بتقوى الله وعدم الاتهاء عنه بامور فرعية لن تغنى عنا شيئا يوم نلقاه.

fawaide.com


0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.